الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
88
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
اللَّه عظيم ، فينبغي ذكر نبذ ممّا يدلّ على عظيم منزلته عند ربّه حتّى ينكشف سرّ محبّته تعالى للمتحابّين والمتواصلين في اللَّه . ذكر نبذ من الروايات الدالة على عظم شأن المؤمن ومنزلته عند اللَّهتعالى 46 . عن موسى بنِ جعفرٍ عن آبائه - عليهمالسّلام - عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : « يُعيِّر اللَّهُ - عزّوجلّ - عبداً من عباده يومَ القيامةِ ، فيقولُ : « عبدي ! ما منعَك إذا مرِضتُ أن تعودَني ؟ » فيقول : « سبحانك : سبحانك ! أنت ربُّ العبادِ لا تألَمُ ولا تمرَضُ . » فيقول : « مرِض أخوك المؤمنُ فلم تعُده . وعزّتي وجلالي ، لو عُدتَه لَوَجَدْتَني عنده ، ثمّ لَتَكفّلتُ بحوائِجك فقضَيتُها لك ، وذلك من كرامةِ عبدِى المؤمنِ وأنا الرحمانُ الرحيم . » « 1 » 47 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « من زار أخاهُ في اللَّه ، قال اللَّه - عزّوجلّ - : « إيّاىَ زُرتَ ، وثوابُك عَلىَّ ، ولَسْتُ أرضَى لك ثواباً دون الجنّةِ . » « 2 » 48 . عن أبي غرّة قال : سمِعتُ ابا عبداللَّه - عليهالسّلام - يقول : « مَن زار أخاهُ في اللَّه في مرضٍ أو صحَّةٍ ، لا يأتيه خِداعاً ولَا استبدالًا ، وكَّل اللَّهُ به سبعين ألفَ ملَكٍ ، يُنادُون في قَفاهُ : أَن « طِبتَ وطابَتْ لك الجنّةُ ، فأنتم زُوّارُ اللَّه ، وأنتم وَفْدُ الرحمن ، حتّى يأتىَ منزلَه . » فقال له يُسير : « جُعلتُ فِداك ! وإن كان المكانُ بعيداً ؟ » قال : « نَعَم ، يا يسيرُ ! وإن كان المكانُ مِسيرةَ سَنةٍ ، فإنّ اللَّه جوادٌ ، والملائكةُ كثيرةٌ ، يشيّعونه حتّى يرجَعَ إلى منزِله . » « 3 » 49 . عن علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - قال : « مَن قضَى لأخيه حاجةً ، فَبِحاجةِ اللَّه بدَأَ ، وقضَى اللَّهُ له بها مائة حاجةٍ ، في إحداهُنَّ الجنّةُ و . . . . » « 4 » 50 . عن علىّ بن جعفرٍ قال : سمِعتُ ابا الحسنِ - عليهالسّلام - يقول : « مَن أَتاه أخوه
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 304 ، الرّواية 75 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 176 ، الرواية 4 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 177 ، الرواية 7 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 564 ، الرواية 5 .